عمر بن محمد ابن فهد

574

إتحاف الورى بأخبار أم القرى

وشرط أن تفرق القمصان أنصافا : نصفها للقضاة والأئمة والفقهاء ، والنصف الثاني يقسم نصفين : نصف منه للأربطة ، ونصف آخر للفقراء والأرامل وأرباب البيوت . فاجتمع المذكورون ، وأرصدوا « 1 » حصّة الفقراء تحت يد جبروة ، فاستقل بتفرقة ذلك بنفسه من غير مشاركة أحد من القضاة . وفيها - في أول رجب - وصل شيخنا شمس الدين بن الجزري من المدينة بعد أن أقام بالمدينة نحو شهرين ، ثم توجّه بعد الحج إلى بلاد العجم بالعقيلى « 2 » . وفيها لم يصل المحمل العراقي « 3 » . وكان أمير الركب المصري جلبان أمير آخور ، والأمير الأول مغلباي الساقي « 4 » . وفيها مات الشيخ تغرى برمش بن يوسف التركماني الحنفي ، في ليلة الأربعاء مستهل المحرم « 5 » .

--> ( 1 ) في الأصول « وأرصد » . ( 2 ) أي مع قافلة الركب العقيلي ، وانظر الضوء اللامع 9 : 257 . ( 3 ) شفاء الغرام 2 : 257 ، ودرر الفرائد 321 . ( 4 ) وفي النجوم الزاهراة 14 : 103 أن أمير الحاج هو تمرباى المشد ، وكذا في حسن الصفا والابتهاج 140 إلا أن الاسم حرف فيه إلى « عزباى » . وفي نزهة النفوس 2 : 481 « قنباى الحمزاوي » . ( 5 ) العقد الثمين 3 : 388 برقم 863 ، وإنباء الغمر 3 : 227 ، والضوء اللامع 3 : 31 برقم 142 ، وشذرات الذهب 7 : 159 .